رئيس مجلس الإدارة
محمد علي حسن
الغضب يغمر هاميلتون بسبب أحداث الولايات المتّحدة الأمريكيّة
الغضب يغمر هاميلتون بسبب أحداث الولايات المتّحدة الأمريكيّة
  • المحرر
  • 02/06/2020
  • 71

عبّر لويس هاميلتون بطل العالم ستّ مرّات في الفورمولا واحد عن غضبه إزاء الصدامات الأخيرة بين السلطات والمحتجين المناهضين للعنصريّة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة. أدّت وفاة جورج فلويد في منيابوليس في 25 مايو الماضي إلى تجديد التركيز على الظلم العنصريّ في أمريكا، لتنطلق بذلك موجة احتجاجات عنيفة مع السلطات في العديد من المدن الأمريكيّة.

الأمريكيّة. وتوجّه هاميلتون يوم الأحد إلى وسائل التواصل الاجتماعيّ لتحدّي "كبار النجوم" وتحديدًا أولئك الذين في عالم رياضة المحرّكات لعدم التزام الصمت حيال مسألة العنصريّة، وهو ما أدّى إلى عددٍ من الاستجابات الإيجابيّة من قبل زملائه السائقين وفريقه مرسيدس. وضمن منشورٍ جديد على حسابه اليوم الثلاثاء، وصف البريطاني ما عاشه من مشاعر في هذا الأسبوع، مُعبّرًا عن مدى إحباطه من حجم الصخب العام الذي تطلّبه الأمر قبل القبض على الشرطي ديريك شوفين واتّهامه بقتل فلويد. وكتب هاميلتون: "كان هذا الأسبوع مظلماً، فشلت في السيطرة على مشاعري. شعرت بالكثير من الغضب، والحزن، وعدم تصديق ما تراه عيناي". وأضاف: "يغمرني الغضب بالكامل عند رؤية هكذا تجاهل لأرواح الناس. الظلم الذي نرى إخواننا وأخواتنا يُواجهونه حول العالم مرارًا وتكرارًا مقزّز، ويجب أن يتوقّف". وأردف: "يبدو الكثيرون متفاجئين، لكن بالنسبة لنا للأسف فإنّ ذلك غير مفاجئ. أولئك السود منّا، أو البنيون، أو ما بينهما يرون ذلك كلّ يوم ولا يجب أن يشعروا كما لو أنّنا ولدنا مُذنبين، أو لا ننتمي إلى هذا العالم أو أنّ أرواحنا مبنيّة على لون بشرتنا". وأكمل: "قالها ويل سميث بأفضل طريقة: العنصريّة لا تزداد سوءًا، بل يتمّ تصويرها. بات العالم يتمتّع بكلّ الكاميرات الآن لتظهر هذه المسألة ويُسلّط الضوء عليها بهذه الطريقة". وواصل شرحه بالقول: "لم تتحرّك السلطات إلّا بعد أعمال الشغب والصراخ بسبب الظلم، وفات الأوان حينها. تطلّب الأمر احتجاج مئات الآلاف وحرق مبانٍ قبل تحرّك السلطات وقرارها إلقاء القبض على ديريك شوفين بتهمة القتل، وذلك محزن". واختتم بالقول: "للأسف لا تُعدّ أمريكا المكان الوحيد الذي تتفشى فيه العنصريّة ونواصل الفشل كبشرٍ عندما لا نكون قادرين على التصدّي لذلك. لا تلتزموا الصمت، مهما كان لون بشرتكم".